المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٥-
VO
واستطاع أن يخضع بها مدن الشمال: الشارقة. والرمس، وخورفكان وجزيرة الحمراء تحت سلطته. وفشلت قوات الامام سعيد في هذه المرحلة من استرداد تلك المناطق
واذ يئس سيف بن الامام من محاولة السيطرة على الحكم في عمان هاجر الى شرق افريقيا حيث نزل على مدينة لامو التي لم تكن تتواجد فيها قوات للامام واستطاع السيطرة عليها، الا أن الامام سعيد بعث بعد ذلك بقوة بقيادة ابنه حمد، لكن حمد ما أن وصل الى لامو وعلم بوفاة عمه سيف حتى عاد ادراجه الى عمان. أما سلطان خانه هاجر الى اقليم مكران حيث أقطعه حاكمها ميناء ومدينة جوادر وحيث عاش كلاجئ لعدة أعوام وكان خلالها يأخذ نصف ايرادات الميناء لنفسه ويسلم النصف لحاكم مكران حسب الاتفاق بينهما.
وخلال السنوات الثلاث التالية، تمكن حمد بن الامام سعيد من الاستقرار في مسقط. حيث استطاع أن يظهر قدراته كمقاتل طموح. وعندما نشبت المعارك مجددا بين القواسم والامام سعيد عام 1787 أدى حمد ابن الامام سعيد دورا كبيرا الى جانب قائد الحملة العمانية محمد بن خلفان في محاصرة المدن التى كان القواسم قد استولوا عليها سابقا. وتمكن من استرداد خور فكان وجزيرة الحمراء وفرض الحصار حول الرمس ثم عاد الى مسقط تاركا الأسطول للقيام بعمليات ضد جلفار) رأس الخيمة).
زعيم
وفى نفس الوقت فان سلطان بن الامام أحمد الذي يبدو أنه قد مل الاقامة في منفاه بجوادر عاد نشيطا الى مسقط، واستطاع أن يضمن دعم قبيلة بني جابر، محمد ناصر الجابرى الذى كانت تربطه به صلات النسب من والدته. واذ نما الى علم. سيد حمد الاستعدادات التي كان يقوم بها عمه سلطان، بادر بقيادة حملة ضده في سمائل الا أنه وجد أن قوات عمه تفوق قواته فاتجه الى الرستاق للاجتماع بوالده، ومكنت هذه الظروف