حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٩

79

تلك

مع الفرس لم تؤد الى أية نتائج. وارتضى في النهاية سحب قواته مقابل قيام العتوب بسداد جزء من الضرائب المتجمعة

وفى عام 1801. أرسل السيد سلطان حملته الثانية الى البحرين بقيادة سيف بن على الذي سبق وأن نجح فى الاستيلاء على جزر قشم وهرمز من بنى معين. واستطاع القائد العمانى أن يحقق أهدافه ويسيطر على البحرين وقد تلا ذلك تعيين نجل السيد سلطان (سالم» الذي كان يبلغ من العمر 13 عاما واليا عليها، الا أن السيطرة العمانية لم تستمر على

البحرين أكثر من بضعة أشهر تمكن بعدها العتوب من استعادة سلطانهم

هدايا

ورغم ذلك، فان جهود سلطان لم تتوقف ضد البحرين، فقام بارسال حملة ثالثة عام 1802 بقيادة سيف بن على مرة أخرى، واستطاعت الحملة احتلال جزء من البحرين التى تمكنت من الصمود هذه المرة نتيجة المساعدات التي تلقتها من السعوديين، فحاول السيد سلطان اكمال فتوحاته بالتعاون مع الفرس وبعث الشيخ على على رأس وفد لمقابلة أمير شيراز مع قيمة وقبل أن تأتيه أية مساعدات قام في يونيو 1802 بدعم الحملة بأسطول آخر بقيادته شخصيا وحاول لمدة شهرين متتاليين تحقيق الانتصار، كما وصلته امدادات من جانب الفرس بقوات قوامها 200 فارس و 2000 من المشاة وتمكنت الحملة من تحقيق أهدافها، اذ وافق العتوب على قبول السيادة الأسمية لعمان على الجزر ودفع الضرائب المقررة، كما أدت الى الحاق هزيمة كبيرة فى قطع الأسطول البحرينى. الا أن السيطرة لم تدم مرة أخرى على البحرين، اذ تمكن العتوب بالتعاون مع السعوديين من اعادة سيطرتهم على تلك الجزر بعد فترة قصيرة

ومن الجهود الأخرى التي بذلها السيد سلطان لتوطيد نفوذ عمان في الخليج قيامه بقيادة حملة فى ديسمبر من عام 1798 نحو البصرة. وكان هدف الحملة اجبار العثمانيين على دفع المستحقات من الضريبة التي تقررت