حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠١

-

وحتى عام 1839 كانت الدلائل تشير الى حرص السلطات المصرية في الاستمرار فى العلاقات الودية. ولكن فى هذا العام استلم السيد سعيد رسالة من خالد بن سعود، الذى كان المصريون قد عينوه حاكما على اقليم نجد بعد تمكنهم من القضاء على حكم الأمير فيصل، والتي كان خالد يطالب بموجبها من حاكم عمان دفع الأتاوة السنوية التى توقف السيد سعيد عن بعد تمكن المصريين من القضاء على حكم آل سعود. فان السيد سعيد بادر الى ارسال رسالة احتجاج الى. محمد على، فقام محمد على بالكتابة الى خالد بن مسعود يطلب منه تجنب معاملة السيد سعيد بما يؤدى الى الاضطراب فى العلاقات وتطييب خاطره، كما بعث برسالة اطمئنان الى

سدادها

السيد سعيد

ولكن تلك الصداقات شهدت فترة توتر عام 1839 نتيجة تفكير السلطات المصرية بمد سيطرتها على البوريمى والتي بدأت بايفاد سعد بن مطلق لاعادة احتلال البريمي. وترتب عنها قيام السيد سعيد بتحريض القبائل في تلك المنطقة ضد سعد بن مطلق

والواقع فان مجئ سعد بن مطلق الى البريمي عام 1839 م، جوبه أيضا بمعارضة قوية من جانب السلطات البريطانية اذ بادر هنل المقيم السياسي البريطاني في الخليج الى ارسال رسالة احتجاج الى خورشيد باشا يطلب فيها الكف عن التدخل في شؤون البحرين وعمان، مؤكدا في نفس الوقت أن ارسال القواسم الى البريمي دليل على عدم رغبة الاستمرار في العلاقات الودية بين الدولتين

كما بعث المقيم السياسي البريطاني برسالة الى سلطان بن صقر زعيم قوات السعد بن مطلق بل العمل على

القواسم يطلب منه التحالف

عدم

مع

طردها. ولكن تطورات الحرب فى سوريا بين القوات المصرية والقوات