المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٢102
-
البريطانية التركية المشتركة أدت الى اقرار معاهدة التسوية لعام 1840 انسحاب القوات المصرية من الجزيرة العربية نهائيا.
والتي بموجبها تم
وتشير الوثائق بأن العلاقات المصرية العمانية عادت ودية من جديد. وكانت الهدايا يتم تبادلها بين السيد سعيد ومحمد على وخلفاءه عباس
وسعيد
وتعتبر جهود السيد سعيد ضد العثمانيين في البصرة آخر مجهوداته في دعم نفوذ عمان في الخليج. ففى نوفمبر 1826 قاد أسطولا نحو البصرة مستغلا قيام الاضطرابات من قبل شيخ المنتفق. وكانت مطالب السيد سعيد تتلخص في اجبار متسلم البصرة على دفع المبالغ التي تعهدت سلطات البصرة بسدادها الى جده الامام أحمد أثناء مساهمته في رفع الفارسي عن البصرة. وقدر السيد سعيد جملة تلك المبالغ ريال ماريا تيريزى. ونجح السيد سعيد في حملته بعد أن هزم البصرة واستطاع أن يأخذ متسلم البصرة أسيرا معه الى مسقط، وأجبر
متسلم البصرة على تقديم تنازلات مرضية
شؤون الامبراطورية في شرق افريقيا:
الحصار
بـ 104 آلاف
أسطول
يعتبر السيد سعيد أعظم حاكم من أسرة البوسعيدي أدى أجل الخدمات لشؤون شرق افريقيا. وهو يعتبر أول وآخر حاکم عماني اتخذ من شرق أفريقيا في زنجبار عاصمة ثانية له بعد مسقط
وبعد العقد الرابع من القرن التاسع عشر، فان فترات اقامته في زنجبار امتدت للعديد من السنوات الا أن ذلك لم يؤد الى اهماله شؤون عمان، اذ أنه ما ان كان يتلقى أنباء القلاقل داخل عمان حتى كان يسارع عائدا الى مسقط. وفي عهده نمت و ازدهرت شرق افريقيا ووصل نفوذ الامبراطورية
هناك أقصى اتساع له