حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦١

261 -

الاسلام والنظام الديمقراطي:

حالة مينا والقناع 12

وتأتى بعد ذلك الحكومات الديمقراطية، وهى ـ ان صحت فيها الديمقراطية - قريبة الشبه بالنظام الاسلامى، فكلاهما يجعل الاختيار أساس قيام الحكومة، الحكومة، ويحتم الشورى فى الحكم، ويبيح للشعب عزل الحكومة لوجدت ظروف تستدعى العزل. ولكن تبقى نقاط مهمة تفرق بين النظام الديمقراطى والنظام الاسلامي وهذه النقاط

3.

est

تضع الحكومة الديمقراطية للناس مقاييس الرذائل والفضائل، ولكن الحكومة الاسلامية لا تضع هذه المقاييس، بل ان الشرع

الاسلامى هو الذى وضعها وعلى الناس اتباعها، وقد جعلت

ن 2 له الديمقراطية الغربية الاستعمار فضيلة، والتفرقة العنصرية فضيلة، وجعلت العدالة مع الشعوب المستعمرة رذيلة

وهكذا ..

تعمال کا

عند ليا

بالسير

2 - تشرع الحكومة الديمقراطية للناس في مختلف الشئون، ولكن الحكومة الاسلامية ليس لها أن تشرع فيما شرع الله، فيه، فليس لها مثلا أن تغير فى نظام الميراث الذي ورد به نص صريح، ويكون تشريعها فيما لم يرد فيه نص دائرا في نطاق التفكير الاسلامى العام. نحرفان لف

نيف العال

يختار الشعب رئيسه فى النظام الديمقراطى غير مقيد بقيد، ولكن المشعب في الاسلام لا يجوز له أن يختار الا من اجتمعت

فيه شروط معينة سبق ذكرها