المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٨-
مملوء بالفواكه من الرمان والعنب والجوز والخوخ والمشمش والبوت والنمت وغيرها من أشجار الجبل، وفيه من الرياحين كالورد والزعفران والآس والنرجس وغيرها
ماننا ليف
طالة وقد سئل بعض أهله عن وصفه فقال: هو جبل عظيم الارتفاع، صعب
الامتناع، فى وسط عمان، أهله فى رفاهة وأمان لا يخافون جور شيطان.
وعمان بلاد بها أنهار وقصور وحياض ورياض، وبساتين بها كروم وتين وتوت وجوز وخوخ ولوز ومشمش ورمان وفواكه ألوان، محصنة حدائقها بالورد والياسمين، وحشيشها الزعفران الثمين، والفوذنج والمسنداب والنرجس المشبه بعيون الكعاب محفوفة بالآس كأنها الجنة في القياس، اختصت بالكرم والتفاح، والشجر المعطر النفاح.
يقال: «وان حللت فى أقفارها اكتفيت عن جنى أثمارها بكثمل النمت، والبوت شفاء وقوت، تسفح عن هذا الجبل تسعة أودية، وكل واد به له طريق مؤدية، وعلى أبوابها قرى لبنى ريام أحاطوا به كالأكمام بالثمر، والهالة بالقمر، حامين لأبوابه من طلابه».
2 - استقرار العرب في عمان:
1
يا ہيں
6
يقال ان دخول العرب الى عمان قد حدث قبل الاسلام بألفي عام، بعد ما أرسل الله على سبأ سيل العرم، اذ خرجت الأزد منها الى مكة وأرسلوا روادهم فى النواحى، يرتادون لهم الأمكنة، ثم تفرقوا من هنالك الى الأطراف، وخرج مالك فى جملة من خرج مالك فى جملة من خرج الى السراة ثم منها الى
عمان مال
الذهب للمسعودى: أن مالكاً سار من اليمن مع ولد
وفى مروج جفنة ابن عمر بن عامر مزيقيا، فسار بنو جفنة نحو الشام، وانفصل مالك