حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٩

- 309 -

جذيمة

نحو العراق، فملك على مضر بن نزار اثنتى عشرة عاماً، ثم ملك بعده ابنه قال: وقد كان ملك جذيمة من مشارف الشام الى الفرات من قبل الروم، وكانت داره بالموضع المعروف بالمضيرة بين بلاد الخانوقة وقرقيسيا، قال: وأقام جذيمة ملكا فى زمن ملوك الطوائف خمساً وتسعين سنة، وفي ملك أزد شير بابل وسابور الجنود بن أزد شير ثلاثا وعشرين سنة، فكان ملكه ثمانية عشرة سنة ومائة.

وجاء في الأنساب أن أول من لحق بعمان من الأزد مالك ابن فهم بن كعب

ابن الحارث بن عبد

الله مالك

بن نصر بن الأزد بن

وكان سبب قصة خروجه عن قومه الى عمان، أنه كان له جار، وكان لجاره ذلك كلبة وكان بنو أخيه عمرو بن فهم بن غانم يسرحون ويروحون على طريق بيت ذلك الرجل، وكانت الكلبة تنجهم وتفرق غنمهم، فرماها فقتلها، فشكا جار مالك اليه ما فعل بنو أخيه، فغضب مالك وقال: لا أقيم ببلد يؤذى فيها جارى، ثم خرج مراغماً لأخيه

رجل منهم بسهم

عمرو بن فهم.

وقال أبو حاتم السجستاني عن أبي عبيدة عن أبي اليقظان، قال: سبب خروج مالك بن فهم عن قومه بعد تفرقهم فى البلاد حين أخرجهم سيل العرم من جنتى مأرب - ونزلوا بالسراة - أن داعيا لمالك بن فهم خرج بغنم، وكان في طريقهم ثنية فيها كلب عقور لغلام من دوس، خشد الكلب على راعى مالك فرماه الراعى بسهم فقتله فتعرض صاحب الكلب الراعي من قومه،، فجعل لا بقبيلة

مالك

أطاعه

يمر

من

السراة هو ومن فخرج من قبائل العرب من معد وغيرهم من اليمن الا سالموه ووادعوه لمنعته وكثرة

عساكره.

وتقدم

ن 2 هذا

فى قبائل الأزد ومن معه من أحياء قضاعة الى أرض عمان فوجد