المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤-
-
يطلع من حيث مطلعه هو. وبطلوع هذا النجم يكون حينئذ قد مضى أثر. وهذا يسمى منصف المغراب. وبانتهاء الوقت الزمني للغراب يكون النجم الذي يعقب الذكرين في كبد السماء. والله أعلم.
الأدم: نجم دقيق مطلعه بجهة المشرق من حيث مطلع الغراب، له أثران. يعقبه طلوع نجم بعدما يمضى من وقته أثر ويسمى منصف الأدم، ومطلعه من حيث مطلع الأدم، وإذا صار نجم الغفر في كبد السماء فحينئئذ يكون الوقت قبيل طلوع الأدم بربع أثر ومع غروب الأول
من الذراعين، فإنه يكون قد مضى من وقت الأدم أثر. والله أعلم.
* الصارة الأولى: نجم متوسط فى نوره، له أثران ومطلعه نعشى مطلع الغفر، يطالعه نجم يطلع غربي مطلع بنات نعش ويعقبه نجم مطلعه بجهة المشرق، يبعد عن مطلع الصارة بمقدار مترين في رأى العين، فحينئذ يمضى من الصارة نصف أثر ثم يعقب هذا النجم طلوع نجمين نيرين مطلعهما حيث يطلع النجم الذى يطالع الصارة حيث غربي بنات نعش، وحينئذ يمضى من الصارة أثر وربع، ويتقدم طلوع الصارة من حيث مطلعهما مباشرة نجم نير قبلها بنصف أثر. والله أعلم
* الصارة الثانية: وهى نجم أكثر استنارة من المصارة الأولى، له أثران، مطلعهما نعشى مطلع الصارة الأولى بمقدار قليل، لها منصف أدق منها، ومطلعه حيث مطلعها هي من جهة النعش، وبطلوعه يمضى من وقتها أثر كما يطلع بعدها نجم مطلعه مطلع مطلع النجم الذي ينصف الصارة الأولى من جهة الشرق وبطلوع هذا النجم يمضى من وقت الصارة الثانية
ثلاثة أرباع أثر. والله أعلم
السعد: وهو نجم نير، له أثران، مطلعه نعشى مطلع الصارة
الثانية بمقدار متر ونصف فى رأى العين يعقبه طلوع نجم مطلعه بالجانب