المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥-
النعشي منه بمقدار متر ونصف حسب رأى العين يماثله في الاستنارة، فدغينئذ يمضى منه أثر، وحين طلوع السعد يكون كوى في كبد السماء وإذا غرب الذكرين السهيلى والأول من نجوم بنات نعش فهو وقت لطلوع السعد، والله أعلم.
الكوكبين: (هكذا (نجمان متقاربان، والنعشي منهما أكثر إنارة السهيلي، له ثلاثة آثار، مطلعه بجهة المشرق ويعقبه طلوع نجم بالجانب النعشى عنه بقدر ذراع فى رأى العين وهو غير، وبطلوع هذا النجم يكون قد مضى من وقت الكوكبين ربع أثر.
6
ثم يعقب ذلك طلوع نجمين أحدهما مطلعه حيث مطلع كوى والثاني منهما مطلعه حيث مطلع عين الدبران، وحينئذ يمضى من الكوكبين أثر وربع، ثم يعقب هذين النجمين طلوع نجم دقيق مطلعه حيث مطلع الكوكبين، هذا وبطلوع النجم الدقيق يكون غروب الذكرين النعشي وحينئذ يكون قد مضى من وقت الكوكبين أثر ونصف، واذا صار الموفى السهيلي في كبد السماء فذلك علامة أنه قد مضى من المكوكبين قدر ربع أثر. أو يزيد شيئا يسيرا، فإذا غربت السابقة من بنات نعش فحينئذ قد مضى من الكوكبين أثرين وربع أثر، وكذلك مع غروب الرابعة من بنات نعش فهو علامة طلوع الكوكبين
والله أعلم
الثريا: جملة نجوم متقاربة لها أثران مطلعها حيث مطلع الكوكبين من جهة النعش، تتقدمها نجم قبلها أثر مطلعه حيث مطلع بربع کوي، وهو نجم متوسط فى الاستنارة ثم يعقبها طلوع نجم من حيث مطلعها هى، متوسط فى الاستنارة وبطلوعه يكون قد مضى من وقت الثريا ثلاثة أرباع أثر، ثم يعقب هذا النجم طلوع نجم بجهة سهيل عن مطلع الثريا، وحينئذ يكون قد مضى من الثريا أثر. وهذا النجم الأخير