حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧

* الشعرى النعشية: وهى نجم نير له أثران، مطلعها من جهة المشرق من حيث مطلع الشبكة، يعقبها طلوع نجم يسمى المنصف أصغر حجما من الشعرى، مطلعه بالجانب النعشى عنها بمقدار متر ونصف تقريبا. وبطلوع وبطلوع هذا النجم يكون قد مضى من الشعرى أثر، وإذا صار الكوكبين فى كبد السماء فإنه حينئذ يكون قد مضى من الشعرى ربع أثر، كما يتقدم طلوعها غروب الموفى السهيلي بمقدار ربع أثر أو أقل من ذلك.

والله أعلم.

الجنب: هو جملة نجوم مجتمعة معا له أثر ان مطلعه من جهة المشرق نعشى مطلع الشعرى النعشية بشيء قليل واذا طلع سهيل فحينئذ يكون قد الجنب

مضى من الجنب نصف أثر يعقبه طلوع نجم أكثر استنارة من نجوم

المنصف

يسمى

6

مطلعه

من

منصف الدبران، وبطلوعه يكون حيث مطلع

قد مضى من الجنب أثر ويتقدم طلوع المنصف طلوع النجم الأول من بنات نعش بربع أثر، وعند طلوع الثانية من بنات نعش يكون قد مضى من المنصف نصف أثر، واذا صارت الثريا في كبد السماء فحينئذ يمضى من

الجنب أثر ونصف

كما أنه يكون حينئذ غروب الموفى النعشي. والله أعلم.

الذراعين: (هكذا (وهما نجمان مفترقان بمقدار متر ونصف بينهما، كما أنهما معترضان نيران، له أثران، مطلعه بجانب المشرق نعشى الجنب بمقدار متر ونصف فى رأى العين، يتقدمه طلوع نجمين دقيقين مفترقين أمام النعشي من الذراعين بربع أثر ثم يعقب الذراعين طلوع أدق منهما، مطلعه من حيث مطلع السهيلي من الذراعين، وبطلوع هذا النجم يكون قد مضى من الذراعين أثر ويسمى منصف الذراعين، فإذا طلعت من بنات نعش فإنه حينئذ يكون قد مضى من الذراعين أثر ونصف،

الثالثة