المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨-
- PA
وإذا صار الديران في كبد السماء، فإنه يكون قد مضى من الذراعين أثر
والله أعلم.
البطن: نجم نير له أثران. مطلعه من حيث مطلع النعشي من الذراعين يتقدمه طلوع نجم من بنات نعش بربع أثر، ويطلع أيضا مع طلوع البطن نجم غير مطلعه غربي مطلع النعوش بمقدار سبعة أمتار، كما يعقبه طلوع نجم أصغر من الذراعين مطلعه بالجانب السهيلي عنه بمقدار متر فقط وبطلوع هذا النجم يكون قد مضى من البطن أثر، واذا صار النجم النير الذي يكون سهيلى الميازين في كبد السماء فإنه حينئذ يكون قد مضى منه ثلاثة أرباع أثر. والله أعلم
أثر،
السفاع: نجم نير له أثران، مطلعه شرقي مطلع الثريا، يتقدمه النجم الرابع من بنات النعش بربع أثر ثم يليه فى الطلوع منصف السفاع. مطلعه حيث مطلع السفاع وبطلوع هذا النجم يكون قد مضى من السفاع أثر ويتقدم أيضا هذا المنصف النجم السادس من بنات نعش بربع وإذا صار منصف الشبكة في كبد السماء فإنه يبقى من السفاع ربع وكذلك طلوع النجم السابع من بنات نعش يبقى من السفاع ربع أثر، لطلوع السفاع علامة وهى إذا كانت الميازين في كبد السماء فتلك علامة طلوعه. والله أعلم.
أثر،
* المواثيب: ثلاثة نجوم معترضة متوسطة الاستنارة. مطلعها في أقصى الشرق الجنوبي. له أثران يطالعها نجم نير مطلعه مطلع النجم النعشى من نجوم المواثيب وبطلوع هذا النجم يكون قد مضى منها أثر ونصف وتكون حينئذ الشوى النعشية في كبد السماء. والله أعلم.
انتهى ما كتبه القاضى الفقيه سعيد بن صالح العبري رحمه الله.