المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٨Y?
—
المثال تشير هذه النصوص الخاصة بالملك اورنانمو الى احدى سفن الاله ننا واسمها مركب ماجان وأيضا فى نص سومرى يتعلق بتدمير أرض سومر ومدينة أور يشير إلى غاب وخيزران أرض ماجان المقدس (1)
ويشير النص السومرى الخاص بأسطورة الفردوس والمعروف باسم انكى وننهور ساج الذى ذكر في الفقرة رقم (270): «000 ليکن نينتولا سيد ماجان» وقد تصور س • ن. كريمر أن أرض ماجان يمكن التعرف عليها اما فى أرض شبه الجزيرة العربية أو مصر. والواقع أن هذا التحديد غير دقيق لانه كما سيتضح فى هذا المجال يغلب فعلا أن أرض ماجان هي أرض عمان القديمة (2)
وفى نص سومرى آخر عنوانه جلجامش وأرض الأحياء تشير الفقرة رقم (110) الى احدى سفن ماجان مما يؤكد وجود نشاط بحرى لأهل ماجان. أما فى مجال النصوص الأكدية فيشير النص الخاص بقائمة الملك سرجون الأكدى الى أن ابن الملك نارام سن قد اتجه بقوته العسكرية ضد أرض ماجان وأسر شخصيا الملك ماننو داننو ملك ماجان، وقد اتجه بعض العلماء الى تصور أن هذا الملك الماجاني يمكن اعتباره مرادفا للملك «مينا» أول ملوك الاسرة الأولى فى مصر حسب قائمة مانيتو (3) ولكن هذا الرأى بعيد عن الواقع التاريخى لاختلاف الظروف التاريخية اختلافا جذريا بين الشخصيتين. وتشير وثائق تاريخية أكدية أخرى الى سفن وافدة من ماجان لترسو عند أرصفة أكد (4). وهذا يؤكد مرة أخرى استمرار العلاقات الاقتصادية والحضارية بين الدولة الأكدية ومنطقة ماجان. كما تشير أيضا النصوص البابلية والآشورية فى فقرات متعددة الى أرض ماجان مما يؤكد اعتبارها من المعالم المعروفة آنذاك ولكن حدث لبس عند بعض الباحثين خاصة بالنسبة
Pritchard، J. B.، Ancient Near Eastern Texts Relating to the
Old Tastament، Princeton، 1969، p. 611.
(1)
Ibid.،
p.
41.
(2)
Ibid.، p. 266.
(~)
Ibid.، p. 268.
(4)