المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٤-
- 194
-
(1.9)
ومدة الدراسة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات تنتهى بحفظهم القرآن الكريم ومن ثم يعودون الى بيوتهم وفى عام 1820 كان هناك حوالى أربع مدارس تقوم بتدريس القرآن الكريم والدين الاسلامي في جزيرة لامو» في شمال كينيا الحالية وثلاث مدارس في زنجبار وفي خلال ثلاث سنوات ارتفع العدد الى 15 مدرسة.
وعندما سيطر الانجليز على شرق افريقيا فرضوا اللغة الانجليزية على التعليم وأهملت اللغة العربية رغم احتجاج العرب وأهملت أيضا اللغة السواحيلية مما دفع بالعرب والسواحيليين الى الاهتمام بالتعليم الديني تمسكا بالغة القرآن الكريم وبالتراث الاسلامى جملة وتفصيلا وان كانت السلطات البريطانية قد اضطرت فى أواخر العشرينات من القرن العشرين الى ادخال تحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية في مناهج الدراسة بالمدارس الحكومية، وعلى الرغم من هذا فمازالت الصبغة المميزة للتعليم بين أبناء المجموعة العربية والسواحيلية هي غلبة التعليم الديني وحتى الذين اتيحت لهم الفرصة بدخول المدارس الحكومية فان أهم شيء كان ارسالهم الى المساجد والمدارس الدينية في الأمسيات لتلقى التعليم الديني.