المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٤0910
تمثل مواقع قرى للسكن، وقد عثر على العديد من الشقف الفخارية والأدوات الظرانية وكذلك على جزء من حائط حجرى دائرى.
أما بالنسبة لموقع عملى الرابع فيتضمن مجموعة من الحيطان الملحقة ببناء دائري يتواجد في جانبه الجنوبي الشرقى رصيف عليه بقايا بناء صغير مستطيل الشكل. ولم يعثر على شقف فخارية، وعلى ذلك يصعب تحديد تاريخها وكذلك علاقاتها بالمقابر أو المنازل
أما بالنسبة لموقع «عملى» الخامس فهو يتضمن مجموعة من المواقع تقع الى القرب من وادى العين، وتتضمن آثار هذا الموقع مقبرة على نفس نمط حضارة أم النار وكذلك مجموعة أخرى من المقابر. ويلاحظ أن سقف المقبرة يستند على بعض الأحجار التي بقيت فى مكانها. ومن الأهمية الاشارة الى العثور في هذا الموقع على كمية من العظام البشرية، ولكن للأسف الشديد كانت كمية العظام غير كافية لكى يتعرف على تقويمها الزمني بواسطة الكربون المشع ك 14.
من ذلك يتضح للمؤرخ فى مواقع» عملى» الأثرية مجموعات متعددة من الآثار المنقولة والثابتة، فهناك آثار الفخار المتعددة الأشكال والألوان والزخارف، وآثار الأوانى الحجرية وكذلك الأصداف والخرز وبعض الآثار النحاسية وغيرها. ويمثل الفخار الرمادي أهمية خاصة بين علماء الآثار باعتباره يمثل نمطا وأسلوبا معينا في الصناعة يعبر عن حضارة الموقع الذى ينتمي اليه وقد صنع غالبيته بواسطة عجلة الفخار، ومن الحقائق التاريخية الهامة المبنية على الدراسات المقارنة وخاصة فى أسلوب التعبير على الأوانى الفخارية العمانية ظاهرة وجه الشبه الواضح فى صناعة الأواني الفخارية الرمادية المحززة في منطقة الخليج شرقية وغربية (أنظر الخريطة رقم (2) مما يؤكد بصورة قاطعة وجود اتصال حضارى وبطبيعة الحال اقتصادي بين حضارات عمان والهضبة الايرانية بصفة خاصة، كما يتضح في المواقع الايرانية في تبه يحى و شهري سخطه (انظر شكلى 23، 24) و شاهدار شمال شرقي