حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٣

93

-

ومنازل الأموات وأيضا القلاع التى يغلب أن تكون بمثابة مركز للحاكم

آنذاك.

وقد اعتبر الأثريون حضارة اقليم» عملى (ممثلة في خمسة مواقع تحمل الأرقام من 1 - 5 أما بالنسبة للموقع الأول فهو عبارة عن تل أثرى منخفض نسبيا، فهو يرتفع حوالي مترين فوق سطح الأرض، وقد كشف عن مبنى يتميز بحائطه الحجرى الدائرى السميك، وقد فسره الأثريون على أنه يمثل مقبرة على نفس النمط الذى بنيت به مقابر موقع أم النار. ويلاحظ أن أرضية المقبرة حجرية وقد حوت بعض شقف الفخار وكذلك بعض العظام ربما تعتبر هذه البقايا قد تخلفت نتيجة نهب المقبرة. ومن الأهمية الاشارة الى أن علماء الآثار حاولوا الاستمرار فى الحفر تحت أرضية هذه المقبرة وتبين عدم وجود أى آثار دونها مما يؤكد أنها تمثل الطبقة الأثرية الأولى في هذا الموقع. ولم يقتصر وجه الشبه بين هذه المقبرة ونظائرها في أم النار بل هناك أيضا وجه شبه بين موقعى هيلى وبات

6

أما بالنسبة للموقع الثاني فيتمثل في أساس مقبرة دائرية بجانب بقايا أربعة مقابر أخرى. ويلاحظ وجود حائط داخلي يقسم المقبرة الى قسمين يمتدان فى محور من الشرق الى الغرب، وفوق الأرضية عثر على خمسة أحجار منحوتة بيضاء اللون تشبه تلك التى وجدت في مقابر أم النار وذلك في الجانب الجنوبي من أرضية المقبرة. ويصعب التحديد الدقيق لوظائف تلك الأحجار، ويمكن القول أن ظاهرة وجود حائط يقسم المقبرة الى قسمين أيضا يلمسها المؤرخ فى مقابر أم النار التى تنقسم في بعض الأحيان بواسطة محورين الى أربعة حجرات. كما أنه ناحية أخرى كما سبقت الاشارة يلاحظ وجه الشبه بين فخار» عملى) وفخار أم النار مما يؤكد وجود صلة

حضارية بينهما.

من

أما بالنسبة لموقع عملى الثالث فيتمثل في خمسة تلال أثرية منخفضة تنتشر فوق السهل الى الشرق عن طريق عملى - عبله. ويغلب ان تلك التلال