حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣

-

الاكاديين انتزاع سيادة طريق التجارة عبر المحيط الهندي الى الهند من يد سكان مجن أو العمانيين القدماء، ويبدو بأن الاكاديين ومن بعدهم السومريين قد سلموا بسيادة العمانيين البحرية وقنعوا باستقبال السفن العمانية القادمة بتجارة الهند وتوابل جنوب الجزيرة العربية ويوضح نص للملك السومرى جوديا) 2100 ق. م) هذا الأمر بقوله: «من عيلام جاء بالعمال ومن سوسا بالصناع ومن جبال مجن بالخشب والديوريت

(2)

ولم يأت العصر العمورى الا وكانت سفن مجن تصل الى المدن العراقية على ضفاف دجلة والفرات حاملة الخشب والديوريت والمرمر والنحاس والفضة وتقايض به الشعير والقمح والملابس والمصنوعات والأسلحة (3). وكانت تلك الفترة هى التى كان فيها سيدنا ابراهيم مستقراً وقومه في مدينة أور

وفى خلال الألف الثانى قبل الميلاد وما بعدها نجد أن صلات عمان وجنوب الجزيرة العربية تزداد وثوقا مع وادى النيل فنجد النصوص الفرعونية تذكر جنوب الجزيرة العربية باسم بلاد بونت واذا كانت النصوص السومرية والأكادية تسمى عمان بأرض الآلهة أو أرض الخلود فان المتون المصرية القديمة بدورها قد اضفت نفس الصفات على عمان واذا كانت المواد الرئيسية فى تجارة عمان مع بلاد ما بين النهرين هو الفضة والنحاس والأخشاب الثمينة وأشجار المر والصمغ، كذلك تاجر العمانيون مع المصريين في تلك السلع

(5)

ونظرا لكثرة الوثائق المصرية التي ذكرت اتصال الفراعنة بعمان لذلك فانتا سنجمل أهم الرحلات التى وردت فى تلك النصوص فيما يلى:

1

-

رحلة تمت في عهد الملك خوفو باني الهرم

الأكبر

(0)

2590 ق. م

- رحلة تمت في

عصر

الملك سحورع

2450 ق. م).

(6)

) من الأسرة الخامسة