الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٢1
T
في (الذهب) وقال: " الصحيح أنهم غير أنبياء "" فبقينا في حيرة كيف نعتقد فيهم وهل قوله أولا في (الهميان) قيام حجة علينا على
صحية أنهم أنبياء ولا يجوز الرجوع عنه؟ علمنا مما علمك الله
الجواب:
لا تقوم الحجة بما يوجد في الكتب بنبوة أحد؛ لأن الحجة تقوم عليه في مثل ذلك من كتاب الله إذا تلاه أو تلي عليه فعرف معناه أو بأمين أو بأمينين أو بالخبر المتواتر على ما في المذهب من خلاف، وما ذكره القطب في هميانه من نبوة أولاد يعقوب مستدلا بقوله: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوح … " إلى آخر الآية وعده للأسباط الأنبياء وتصحيحه للقول بنبوتهم فلعله
صحح
ذلك في وقت تفسيره
الآية، ثم صحح بأنهم أولياء لا أنبياء في الذهب الخالص)، وهو كما
علمت أنه من علماء التفسير الكبار.
قال في تيسيره في تفسير القرآن: " والأسباط أولاد يعقوب
سماهم لأنهم أولاد الولد لإسحق ولإبراهيم، والسبط ولد الولد أو يراد
ينظر قطب الأئمة - الذهب الخالص - ص 20 قال ما نصه: " … وأولاد إسرائيل من صلبه أنبياء والصحيح أنهم أولياء تابوا من ذنوبهم لا أنبياء لأن الأنبياء لا يعصون وهم عصوا إلا يوسف فني مرسل لم يعص … " أ. هـ
سورة النساء: 163
- 102 -