خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

بني

أولاد أولاد يعقوب، والأسباط في بني إسرائيل كالقبائل في العرب من إسماعيل، وليسوا كلهم أنبياء بل بعضهم على الصحيح لصدور كبائر منهم، والصحيح أنها لا تصدر من نبي، ولو قبل البلوغ قال: وأخطأ من قال إن اخوة يوسف أنبياء لأفعالهم

فالمتبادر أنه

انتهى

صحح القول بنبوتهم ثم صحح القول بعدم نبوتهم،

لأن التيسير بعد هميان الزاد ونحن نعتقد أنهم أولياء لاعترافهم بالخطيئة لقولهم: " وَإِن كُنَّا لَخَطِينَ " وقولهم: اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَطِئِينَ " و لاستغفار أبيهم يعقوب وأخيهم يوسف عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام، والله أعلم وأحكم.

الإيمان بجميع الأنبياء فرض لازم

[22] وسئل: عمن ظهر من قوله: إني لا أومن إلا بدين [18]

محمد) هل يشرك بذلك؟

الجواب:

ينظر: قطب الأئمة - تيسير التفسير ج 1 ص 187، و انظر كذلك ج 2 ص 467، وقال

: " والظاهر أن الباقين غير أنبياء لفعلهم ما فعلوا بيوسف

11

T

سورة يوسف: 91.

سورة يوسف: 97

-1.7 -