خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

والله أعلم إن قائل ذلك يشرك لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ، وقوله: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ عَامِنُوا

)

:

يما أَنزَلَ اللهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا)، وقوله: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِم) وقوله: ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ … الآيات، وليس هذا مما نسخته شريعته () لأنه لا

اليه

يصح عليه النسخ، والإيمان بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام قبله)) وبما جاءوا به من دين الله فرض لازم، فيجب الإيمان به هذا ما ظهر لي والعلم عند الله فلينظر في ذلك ولا يؤخذ إلا بعدله

•

) قال المرتب: " ما أفتى به شيخنا أبقاه الله هو الحق الذي لاشك ولا مرية ولا نظر فيه؛ فإن قول القائل لا أو من إلا بدين محمد (صلى الله عليه وسلم) تصريح منه بتكذيب أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم، وذلك شرك قطعا بنصوص القرآن العظيم، ومن كذب نبيا من أنبياء الله أو حرفا من كتب الله فقد أشرك بإجماع الأمة من موافق و مخالف ولا ينفعه استثناؤه فإن من دينه () الإيمان بدين

الأنبياء قبله والله أعلم)).

-1.2 -

•

سورة البقرة: 4.

سورة البقرة: 91

سورة البقرة: 136.

سورة البقرة: 285

1

4