الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٢هذا هو الأصح والأعدل، ولو كان الأكثرون على عكسه لقوله تعالى:
وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ " انتهى بتصرف
صلى الله ولقوله (): (هلك المصرون قدما إلى النار (ولقوله) له
): (أهل النار كل جواظ عتل متكبر (قال القطب: " والإصرار إن فعل ولم ينو أن لا يتوب أو أن يعود، وقيل: إن لم يتب في الحال فهو
مصر
4
وفي النيل: " من فعل ذنبا كبيرا ثم طاعة بلا قصد توبة منه، وإن ابتلي، وإن من قتل عبدا بظلم فهل يكفره أي ذلك الذنب بذلك الفعل الذي هو طاعة إن نوى أن يتوب أو غفل أو نسي ولم يعتقد أن يعود ولا أن لا يتوب. أو لا حتى يقصده بالتوبة منه؟ قولان: وإن فعله ولم يصر عليه ولم يتب ودان بفرض التوبة من الذنوب وتاب منها
1
2
سورة آل عمران: 135. لم أعثر على تخريجه رغم البحث
الحديث رواه أحمد في مسنده (169/ 2) برقم (6580) والحاكم في المستدرك (541/ 2) برقم (3844) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة قد أخرجاه من حديث شعبة والنووي عن معبد بن خالد عن حارثة بن وهب عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مختصرا. ورواه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (266) برقم (220).
4
هو كتاب للشيخ العلامة عبد العزيز الثميني ألفه في ثمانية عشر عاما وأقره عليه شيخه بعد عرضه عليه يمتاز بقوة السبك وعمق المعنى، وقام العلامة قطب الأئمة بشرحه شرحا وافيا
أن
- 122 -