الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٠قال أبو الليث السمرقندي: " لو لم يكن للصلاة على النـ
)
أن
ثواب سوى أنه يرجو بذلك الشفاعة لكان الواجب على العاقل الله تعالى؟
لا يغفل عنها، فكيف وفيها مغفرة للذنوب وفيها الصلاة من
(
"، قال: " وإذا أردت إن تعرف أن الصلاة على النبي (ل) أفضل من سائر العبادات تفكر في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَيْكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيُّ بَتايُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُو السليما، فسائر العبادات أمر الله بها عباده، وأما الصلاة على النبي) الليل فقد صلـ عليه بنفسه ثم أمر المؤمنين أن يصلُّوا عليه، فثبت بهذا أن الصلاة على
النبي () أفضل من العبادات
"
قال في تسهيل المقاصد: " الصلاة على النبي () فضيلة
على سائر نوافل الطاعات، وفي صحيح مسلم ما يقتضي تفضيلها على
الصلاة النافلة
ا هو نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي، أبو الليث، من أئمة الحنفية ومن الزهاد المتصوفين، له تصانيف نفيسة وقد عاش في القرن الرابع الهجري، وتوفي عام 377 هـ، من مؤلفاته: تنبيه الغافلين وبستان العارفين وخزانة الفقه وعيون المسائل وغيرها.
ينظر: الأعلام للزركلي ج 8 ص 27
2 سورة الأحزاب: 56.
-10 - -