الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٧البادة على ما أسست له
[499] وسئل: عن بادة الفلج المؤبدة للضيافة وفضلتها لمصالح الفلج منذ عمرت البلاد إلى حال التاريخ، وأنكر البعض من أهل البلد
وقالوا: هذا لا نرضاه يكون الضيف من البادة ولو كانت مؤسسة
لذلك ألهم ذلك الحال؟
الجواب:
إذا أسست البادة للضيافة وما فضل فهو لمصالح الفلج فهي على ما أسست، ومن أراد الإنكار من أهل الفلج فلا إنكار له ولا رضـ
والله أعلم
الانتفاع بالمرهون
[500] وسئل: وإن كانوا قد رهنوا بها البعض من الربوع وليس بكتابة قاض إلا عن تراض فأنكر البعض من أهل البلد وقال: ارتضينا برهن هذه الربوع بجهالة منا أرأيت هذا الرهن أو لا، وإن كان أرادوا أن يحاسبوهم على قعد ألهم ذلك أم لهم دراهمهم بين لنا ذلك، وقد
- YV -
١٬٥٥٨ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.