الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٠وقيل: أمته من تبع سنته وعمل بها، لأن أمته مشتقة من أم يؤم لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ) النهي
أما إذا اتبع غيره وقال: (
والله أعلم.
1
ذكره ابن الأثر في كتابه (النهاية في غريب الأثر (119/ 5 وقال بأنه من حديث علي وفسر النمط بقوله: (النمط الطريقة من الطرائق والضرب من الضروب يقال ليس هذا من ذلك
النمط أي من ذلك الضرب والنمط الجماعة من الناس أمرهم واحد).
2 سورة الأحزاب: 21.
-17. -
١٦٠ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.