الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩وفي بعض فتاويه: " و أما أن يطلق فيه شيء وهو عند الله مالا ينقضه مثل أن يكتب فيه غنى زيد ويقيد عند الله بتصدقه، ولابد من وقوع المقيد والقيد، ففي المثال لابد [46] من صدور التصدق منه، ومثل أن يكتبه سعيداً ويقيد عنده بالوفاء بالدين، فلا بد من صدور الوفاء منه لا يختلف .. "
فأدى كلام هذا الإمام (رحمه الله أن معلوماتِ الله غيرُ منحصرة في اللوح المحفوظ وأن لها علماً استأثر به غير مكتوب في اللوح المحفوظ، فسبحان من لا يحاط بشيء من علمه إلا بما شاء. والله أعلم. .
الله متصف بصفات الكمال
[43] وسئل: عن قول من قال: إنه لم يزل الله موصوفاً بصفات الكمال قبل وجود الخلق وعند وجودهم وبعد فنائهم فمن الواصف
يومئذ بصفات الكمال والحال أنه لا هناك غير الله؟ أفدنا
الجواب:
نعم لم يزل الله ولا يزال موصوفاً بصفات الكمال لله ولو لم
يكن في الأزل واصف فإنه متصف بتلك الصفات الكمالية ولا يجوز في
حقه جل وعلا إلا ذلك، والله أعلم.
- 179 -