خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٤

الفلج وكانوا يدفعون الأجرة تماما لإصلاح الفلج، وبيد إمضاءات هؤلاء بقبولهم دفع الأجرة بدون اعتراض ولا مطالبة بشيء، ومن بطئ دفعه كان زيد يشكوه الى الحكومة فيدفع ولم يتعلل ولم يدع بشيء، مع أن في ذلك القطر أفلاجا متعددة ولم يكن لأي منها آثار معلومة، فهل في الشرع إلقاء يد زيد وصكوكه المزمنين بمجرد هذه الروايات المجملة من أفراد شهروا بالعداوة لزيد والسبب واضح، وهل سكوت هؤلاء الشركاء والمروي عنهم وموافقتهم على دفع الأجرة عند احتياج الفلج إلى الإصلاح تماما بدون اعتراض دليل على تزوير هذه الروايات، وهل يلزم الراوي التفصيل فيما رواه ومن أي بادة وما سبب تسلمها لزيد وكيف كان سكوت الشركاء، أم يكتفي بقول سمعت فلانا الهالك يقول كذا وكذا أثر ماء وقفا لإصلاح الفلج في مجموع مياه زيد، وهل تقبل الرواية ممن جاء بها أم تشترط العدالة في الراوي، وما هي العدالة وهل الرتب والوضائف من مسوغات العدالة، وهل للشاهد أن يعدل شاهدا وهل تقبل الشهادة من الشاعر المادح والذام، وهل تقبل الشهادة من الأعمى وكفيف البصر، أفيدونا رحمكم الله؟

- 304 -