الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٣مع
والإرث من أسلافهم من أمد فوق القرن حسب منطوق الصكوك، فمضى على زيد نحو خمس وأربعين سنة وهو يتصرف في مياهه كما شاء؛ تحويلها من مال إلى آخر وتبادل أحد الشركاء في الفلج يجزؤ من هذه الآثار من بادة معلومة، واعتاض قبلها من بادة أخرى، وفي كل ذلك لم تكن أي معارضة من أحد في تصرفه، ثم قام الآن أحد من ذوي الرتب العالية وهو خصم لزيد يدعي بخمسة آثار وقفاً لإصلاح الفلج في مجموع مياه زيد، واعترف المدعي أن ليس له بينة على ما يقوله إلا روايات من أفراد عن أموات، وهم كانوا الشركاء الفلج وأحدهم هو المبادل بالماء وكان أحد الشهود يقول سمعت من خلفان في مجموع مياه زيد خمس آثار ماء وقفا للفلج والثاني سمعت من ثريا تقول مثل قول الأول، والثالث سمعت أحد حملة العلم [441] وكيل الأوقاف يقول قول السابقين، والرابع سمعت أبي يقول مثل قول الأولين، والخامس يقول إن في ماء زيد خمس آثار ماء وقفا لإصلاح الفلج، وكان يقوم بهذا الإصلاح بيادير أب زيد ثم بيادير زيد نفسه، ثم قام به بيــــادير أحد الشركاء في الفلج، فهؤلاء المروي عنهم كانوا شركاء في