الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٦بروح القدس ما فاخر عني، وقال: (اهج قريشا فانه أشق عليهم من رشق النبل)، وقال: (إن من الشعر لحكمة) وقال لأبي عمرو بن الشريد هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء فأنشده بيتا فكان يشير إليه أن زد أن زد حتى أنشد له مائة بيت. وعن جابر بن سمرة جالست رسول الله أكثر من مائة مرة وكان أصحابه يتناشدون الشعر ويتذاكرون شيئا من أمر الجاهلية وهو ساكت وربما يبتسم، وكان أبو بكر وعلى رض الله عنهما يقولون الشعر، وكان ابن عباس ينشد الشعر في المسجد، وينشد له كعب بن زهير قصيدته بانت سعاد فخلع عليه
،بردته ذكر ذلك القطب، إلا تغير بعض كلمات.
رضي
ولا تجوز شهادة أحد [443] المتعادلين على الآخر فيما
يتهم به فإن شهادة ذي الظنة لا تقبل كما في الحديث، وشهادة الأعمى جائزة فيما يدرك علمه بالصفة قبل ذهاب بصره أو بعده وقيل غير ذلك، ولا تقبل رواية غير العدل لصحة الوقف، والله
اعلم.
ما وجد من الدراهم في بيت الوكيل
- 306 -