الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٦٠في الجامع الصغير عن أنس: كان إذا نظر في وجهه في المرآة قال: (الحمد لله الذي [460] سوي خلقي فعدله و کرم
صورة وجهي فحسنها و جعلني من المسلمين)، وكان إذا نظر في المرآة قال: (الحمد لله الذي حسن خُلقي وخلقي وزان مني. شان من غيري).
قال محمد الحفني: فيسن النظر في المرآة، وقول ذلك ولو
كانت صورة وجهه ليست حسنة لأن المراد الحسن النسبي بالنسبة لغيره وكان له مرآة تسمى المدلة
بضم الميم.
وعن جابر بن سمرة كان لا يفارقه في الحضر و لا في السفر خمس: المرآة، والمكحلة، والمشط، والسواك، والمدرى. انتهى. ولنا برسول الله الله أسوة حسنة، ولا أرى بأساً بالنظر في
المرآة لتحسين لبس عمامته وكحله والنظر إلى وجهه، وإذا كان نظره للإعجاب فذلك لا يصح ولا يحل له أن يعشى به أحداً إذا وقع الضر من النظر إليها وعليه الإثم والضمان وإن تعمد مع
علمه فعليه العقوبة. والله أعلم.
- 360 -
١٬٨٩١ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.