الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٦٨الدين والدنيا والموقوف فيه بالهداية على قول مجيز الدعاء بالهداية لغير المتولى أو بترك كذا من الذنوب أو بالتوفيق إلى فعل كذا من الخير وكذا في المتبرء منه
وقال من قال بولاية الوالدين المستحقين بالوقوف ويعرض لهما بدعائه بالجنة إذا استشهدا عليه بها رب ارحمهما ولو اقتصر على رحمة دنيوية إن لم يجد سبيلا للأخروية وقد أخبرتك بطرق لها، لكن إن مات في البراءة لم يجد سبيلا إلى الأخروية إلا أن تدعو لهما بزوال عذاب القبر أو تخفيفه كما غرزة بعض جريدة على قبر مغتاب أو نمام وعلى قبر من لا يستبرئ من البول
هذا كلامه عقب كلام سفيان ولم يصرح بوجوب
للزوج والوالدين بل بالدعاء لكل بما يليق به.
الدعاء
ولا نقول بوجوب الدعاء أدبار الصلوات للزوج والوالدين ولا بأن الله لا يقبل صلاة من لم تدع لزوجها أو إنسان لم يدع لوالديه بغير دليل من كتاب أو سنة إذ لم نطلع على حديث في حق الزوج والوالدين يدل على ذلك لأن الدعاء لهم ليس من
رواه النسائي في كتاب الجنائز برقم (2041)، (2042) من طريق ابن عبلس
- 368 -
رضي
الله عنهما