الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٠ففي
هذه الآيات وأمثالها ما يوجب ولاية الحقيقة إجمالاً أي: بأن تعلم قطعا أن من (به) من المؤمنين والسابقين، ومن تاب الله عليه من المهاجرين والأنصار، ومن الذين معه المتصفين بما وصفهم الله أنهم من أهل الجنة من غير تعيين لأحد باسمه، إلا إن قامت الحجة علينا بذلك وَمَن تَكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ)
والقطب استدل على ولاية أبي بكر (ه) بالحقيقة بقوله تعالى: تَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَحِيهِ، لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ معنا، واتفق المفسرون أن صاحبه أبو بكر "، فولاية أزواج النبي (وصحبه بحكم الظاهر إلا من قامت عليه الحجة بولاية الحقيقة فإنها
تجب عليه، والله أعلم
الدعاء بالهداية
1
سورة الفتح: 29 2 سورة التوبة: 40.
حكى الإمام القطب الإجماع على ذلك وقال العلامة ابن عاشور في التحرير والتنوير ج 10 ص 202: " والاثنان هما النبي ا لوله و أبو بكر بتواتر الخبر وإجماع المسلمين كلهم ".
-19.-