الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٩بالأخبار لمن صحت شهرة ذلك معه،، والشهرة الموجبة للعلم القطعي في زماننا متعذرة بأن تسمعها من لسان جماعة عن جماعة رسول الله (ل)
إلا ما تراه مسطراً في الدفاتر، وليس علينا أن نعلم ما علمه ابن محبوب
ومن فوقه ومن تحته العلماء فإن
من
كلا
أعلم بأخباره من القرن الذي يليه وهكذا
مخصوص بعلمه؛ فقرنه))
والأحاديث الواردة في مدح أزواجه () وصحبه وأبي بكر وعمر كثيرة، فكم من متولى بالحقيقة في زمانه)) متولى بالظاهر في زماننا؛ لتعذر الحجة القاطعة فإنها تقوم بالتواتر، وقد شهد عمار لعائشة بالجنة لما رماها على الهودج، وليس لأحد أن يشهد لها بما شهد إلا إن علم كعلمه، وقد جاء الثناء على صحبه)) وعلى المهاجرين. ين والأنصار وعلى أصحاب الشجرة إجمالاً لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالسَبِقُونَ الْأَوَّلُونَ، لَقَد تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ
F
4
والْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ، تُحمَّدٌ رَّسُولُ الله الآيات.
سورة الفتح: 18
سورة التوبة: 100
سورة التوبة: 117.
سورة الفتح
029:
- 119 -