الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٧٠وقوله: وَلَا نَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} الآيات.
ولقوله الله: (قف عما لا تعلم).
فإن الدعاء بالرحمة يشمل رحمة الدنيا والآخرة، نعم يجب عليها أن تؤدي حقوقه وتشكر نعمته ولا تكفرها فإذا ضيع حقا واجبا عليها له فهنالك لا يقبل الله صلاتها
هذا ما ظهر لي فيحمل قوله لا يقبل الله صلاة امرأة ولا إنسان إلى آخره بأن لا تقابل إحسانه بالدعاء له والشكر بل تقابله بالإساءة وكفران النعمة، وكذا الإنسان لا يقابل والديه بالترحم،
والدعاء لهما على حسن تربيته وليس الدعاء للوالدين والزوج أوجب
جب من الصلاة والسلام عليه الله. عليه قال القطب: والأولى أن يقال في تحيات التسليم عبده ورسوله الله أو إن لم يقال ان فسادات صلاته قولان وقد أمرنا الله بالدعاء في قوله ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم " قال القطب: الدعاء
واجب في الجملة أو بعد الصلاة قولان. انتهى.
- 370 -
الإسراء: 36.
غافر: 60
1
2