الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٦هاشم بن غيلان أن شبيب بن عطية " وموسى بن أبي جابر" اختلفا في رجلين قتل أحدهما صاحبه فلم يدر على ما قتله؟ فقال شبيب: هما عندي على حالهما من الولاية حتى أعلم أن أحدهما مبطل، وقال موسى يبرأ من القاتل حتى يعلم عذره، قال هاشم: وأنا أقول بقول موسى، قال: فتابعه شبيب مخافة الفرقة، وقال له: هذا رأي إخوانك من أهل العراق، وقال موسى بن على: هما في الولاية حتى يعلم أن أحدهما قتل
1
2
سبقت ترجمته.
هو الإمام المحتسب شبيب بن عطية العماني من علماء القرن الثاني الهجري، كان من أصحاب الإمام الجلندى بن مسعود، وكان من العلماء المستشارين للإمام، مما يدل على
مكانته العلمية وفضله، وكان صلبا في دينه شديدا على الجبابرة داعياً إلى مخالفتهم. ينظر: إتحاف الأعيان للبطاشي ج 1 ص 138.
r
هو
الشيخ العلامة موسى بن أبي جابر الأزكوي، كان أحد العلماء الأربعة الذين حملوا العلم عن الإمام الربيع بن حبيب من البصرة إلى عمان، وكان مرجع المسلمين، وعلى رأسه قامت الإمامة بعد انقطاعها بقتل الإمام الجلندى، له مؤلفات في الفقه، توفي سنة 181 هـ ينظر: إتحاف الأعيان للبطاشي ج 1 ص هو الشيخ العلامة موسى بن علي بن عزرة الأزكوي، من كبار العلماء، ولد ليلة العاشر من جمادى الآخرة سنة 177 هـ أخذ العلم عن جملة من العلماء منهم هاشم بن غيلان، كان
168
شيخ المسلمين في زمانه ومرجعهم، توفى على خلاف في ذلك
ينظر: إتحاف الأعيان للبطاشي ج 1 ص 184
-197 -