الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠و لم يأمره بالاستغفار للعصاة وأهل الفسق من أمته، قال الله تعالى: وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمَ خَلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا [54]، والولاية والبراءة
ضدان لا يجتمعان في شخص واحدٍ في حال واحدٍ.
قال القطب: " وذكر الشيخ إسماعيل (رحمه الله) عن النبي (لم أنه قال: (يابن مسعود أي عرى الإسلام أوثق؟ قال: الله ورسوله أعلم، فقال (ل): " الحبُّ في الله والبغض في الله، وهما حقيقة الإيمان عند أصحابنا، ومن لم يدن بذلك فلا دين عنده.
ويروى عنه): (إن الله تعالى أوحى إلى نبي من الأنبياء: أما زهدك في الدنيا فقد استعملت الراحة، وأما انقطاعك إلي فقد تعززت بي، ولكن هل واليت لي ولياً أو عاديت لي عدواً).
1
سورة النساء: 93
رواه الحاكم في المستدرك (522/ 2) برقم (3790) من حديث ابن مسعود ورواه الطيالسي في مسنده ص (101) برقم (747) وابن أبي الدنيا في " الإخوان " ص 35 برقم (1) من طريق البراء بن عازب. ورواه الطبراني في الكبير (171/ 10) برقم (10357) و (220/ 10) برقم (10531) من طريق ابن مسعود، ورواه أيضا من طريق ابن عباس (215/ 11) برقم (11537) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص
: ليس بصحيح.
- 200