خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

الجواب:

إن الولاية والبراءة فرضان من فروض الله، وهما الحب الله والبغض الله، ومن أنكرهما كان مشركاً، فإذا علمت ذلك عرفت وجه منع طلب

الرحمة للعاصي وكيف ندعو له ونطلب الرحمة، والله الله يقول: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ .. الآية، وقوله: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَ يُبكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ وقوله: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ، وقال

(

،

: (وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَلَمْ يُها جرُوا مَا لكر من وليتهم من شَيْءٍ حَتَّى يُهاجروا)، وقوله: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ) الآيات، فإن من واد من حاد الله ورسوله واستغفر له وطلب له الرحمة فقد خالف ما نهى الله عنه نبيه) ولم بتأس بالخليل (صلوات الله عليه) لي بالخليل (صلوات ومن معه، والله أمر النبي (الله بأن يستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات

2

سورة المجادلة: 22

سورة محمد: 19

سورة الممتحنة: 4

4 سورة الأنفال: 72

سورة التوبة: 113.

- 199 -