الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢11
وهم
") وإني أرى () أعلم (الشكاك) أي الشاكين شاك جمع الذين شكوا في الصحابة وغيرهم في شأن فتنة عثمان وعلي ومعاوية
وطلحة والزبير وأشياعهم (قوما تحيروا) في أمر الولاية والبراءة والمخطئ
والمصيب
من
الله
بن
وقال: " لا ندري المخطئ والمصيب ما علمهم بما فعلوا وما قالوا الخطأ، وذلك رجوع عن العلم (فتاهوا) ذهبوا في دينهم على غير هداية كمن ضل في الأرض أو في البحر عن الطريق، بل (كما تاه الشرود) النافر من النعم الإبل والبقر والغنم، وهم عبد وسعد بن أبي وقاص ومحمد بن مسلمة وأسامة بن زيد وغيرهم، وروي عن ابن عمر أنه ندم على اعتزاله عن علي وتمنى لو قاتل معه عمرو بن العاص ومعاوية وتأولوا في ذلك قوله (): " لا تقوم الساعة حى
عند قول ابن النضر صاحب الدعائم:
وإني أرى الشكاك قوما تحيروا ** فتاهوا كما تاه الشرود من النعم.
وهي ضمن قصيدته العصماء التي أولها:
**
تأوبني داء دخيل فلم أنم وبت سميرا للهموم وللهمم
وما بي عشق للذين تحملوا ** ولا جزع من بينهم لا ولا سقم
إلى آخرها وهي في موضوع التوحيد ونفى الأشباه والأمثال عن الله تعالى وفي بعض المسائل
العقدية
- 222 -