الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣1 "
تقتتل فئتان عظيمتان لا يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول [64] فيما قتل، لا ندري ما بلغ عثمان بفعله وأحداثه، وكذا علي ومعاوية وعمرو بن العاص وطلحة والزبير في فتنتهم، وقوله (): (كن عبد الله المقتول ولا تكن القاتل)، وذكروا مناسبة لذلك قوله تعالى: لَين بسطت إلى يدك … الآية
الجواب: إن الحديثين في غير تلك الحروب المثل قوله ()
روى طرفا منه الشيخان في صحيحيهما، أما رواية الإمام البخاري (541/ 6) برقم (6536) و (2606/ 6) برقم (6704). وأما رواية الإمام مسلم (2214/ 4) برقم (157) من طريق أبي هريرة، ورواه أحمد بن حنبل (313/ 2) برقم (8121)، وابن حبان في صحيحه (128/ 15) برقم (7634)، والبيهقي في الكبرى (172/ 8) برقم (16485)، والحميدي في مسنده (330/ 2) برقم (749) من طريق أبي سعيد الخدري رضي
2
الله عنه
قال ابن حجر في تلخيص الحبير (84/ 4) برقم (1810) " حديث حذيفه أن رسول الله في وصف الفتن كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل " هذا الحديث لا أصل له من حديث حذيفة وإن زعم إمام الحرمين في النهاية أنه صحيح فقد تعقبه ابن الصلاح وقال لم أجده في شيء من الكتب المعتمدة .. " وذكره ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث ص 155
سورة المائدة: 28
- 223 -