الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩efieties
باب في تفسير بعض الآيات
القرآنية وأحكام القرآن
احتس
في تفسير تسبيح ما عدا الثقلين والملائكة
[7] وسئل: عن تفسير قوله تعالى: وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَدِهِ وَلَكِن لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) وقوله: (وَالطَّيْرُ صَقَت كُلِّ قَدْ عَلِمَ صَلَانَهُ وتسبيحَهُ " هل لهذه الأجرام العظام معرفة ان لها خالقاً، وما معنى
تسبيحها وهو على الحقيقة لمن تعبد بالثواب والعقاب؟
الجواب:
اختلف علماء التفسير في تسبيح ما عدا الثقلين والملائكة: فقيل: إنها تسبح الله بلسان الحال وقيل بلسان المقال، قال القطب: " أفادت الآية أن الأشياء تتره الله تعالى وتحمده "، وقال عند قوله تعالى:
1
سورة الإسراء: 44.
2 سورة النور: 41.
- 239 -
٢٣٩ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.