الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، يقول سبحان الله والحمد لله، وعنه): (يُنشِئُ الله السحاب فينطقه أحسن النطق ويضحكه أحسن الضحك، فنطقه
2
الرَّعد وضحكه البرق)، والله قادر على إحياء الجماد وإنطاقه وإضحاكه، وقال عند قوله تعالى: وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ " يسقط من الجبل على الاستقلال مِنْ خَشْيَةِ الله لا بحيوان أو مطر أو صاعقة أو رعد أو نحو ذلك خلق الله فيها التمييز والعقل فخشع، فيسقط، ومن خلق العقل في الحجر قوله: (إني لأعرفُ حجراً كان يسلّم على قبل أن أبعث)
سورة الرعد: 13
ينظر: قطب الأئمة - تيسير التفسير ج 6 ص 264.
سورة البقرة: 74
- 240
1
2
٢٤٠ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.