الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢فقال رجل [70]: يا رسول الله لو مرّ عليهم جميعا، فقال: لو سكت عنده رجل لقلتم أذنب الرجل وأتى بماء قليل فوضع يده فيه فغار وتطهروا وشربوا
وهم يسمعون تسبيحه في الإناء وأفواههم).
وعنه (): (إن الطير إذا أصبحت سبحت الله وسألته رزق يومها)، (والطير صافات كل قد علم الله صلاته وتسبيحه)؛ أي دعاءه وتسبيحه فدعاء الملائكة والثقلين في الصلاة وغيرها ودعاء الطير في غيرها
وكذلك يقال في التسبيح، هذا ما يظهر لي.
وقال الشيخ هود (رحمه الله) عن الحسن: " إن الجبال سبحت فإذا
وقال القطب عند قوله تعالى: (إِنَّا سَخَرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ
قطع منها شيء لم تسبح
بِالْعَشِي والإشراق:
11
وتسبيح الجبال هنا والطير حقيقة كذا قيل .. "
1
رواه الخطيب البغدادي في تاريخه (96/ 11) في ترجمة عبيد بن الهيثم الأنماطي، من طريق علي بن
أبي طالب كرم الله وجهه) ..
سبقت ترجمته
سورة ص 18.
- 242 -