الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤١، وأنه (بعد بعثه، ما من حجر ولا مدر إلا سلّم عليه وأن الحصى
سبّح في كفه وكفّ بعض الصحابة، وأن الحجر الأسود يشهد لمن استلمه
قال ابن مسعود: " قد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل
2 11
وعن أنس: أنه حضر ثريداً عنده (ع) فقال: (إنه يسبح وافقه تسبيحه وأدناه الآخر فسمع تسبيحه وأدناه الآخر فسمعه، فقال: ردوه،
•
رواه مسلم في كتاب الفضائل باب (1) (1782/ 4) برقم (2277) والترمذي في المناقب (592/ 5) برقم (3624)، وأحمد في مسنده (89/ 0 - 05 - 100) من طريق جابر بن سمرة. رواه الترمذي في كتاب المناقب (593/ 5) برقم (3226)، ورواه الدارمي في سننه في المقدمة (25/ 1) برقم (21) من طريق علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وقد ضعفه الهيثمي في مجمع
الزوائد (259/ 8).
روى الدارمي في سننه (63/ 2) برقم (1839) بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله) قال: (ليعثن الله الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به ويشهد استلمه بحق) قال محقق الكتاب: ورواه الترمذي وحسنه وابن ماجه وأحمد وابن خزيمة
على من وابن حبان والبيهقي) أ. هـ
4
رواه البخاري في صحيحه (587/ 6) برقم (3579)، والترمذي في سننه (597/ 5) برقم (3633)، والدارمي في سننه (28/ 1) برقم (29)، وقال ابن حجر في الفتح (591/ 6): والبيهقي
في الدلائل وأبو نعيم في دلائل النبوة.
-131 -