الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩أرحم الراحمين وأحكم الحاكمين وأسرع الحاسبين، يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون، احضروا حججكم ويسروا جواباً فإنكم مسئولون محاسبون، يا ملائكتي أقيموا عبادي صفوفاً على أطراف أنامل أقدامهم للحساب). انتهى.
قال القطب في تفسير قوله تعالى: (وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَال: سعداء يحبسون عليه بين الجنة والنار عقابا لهم لكثرة تلذذهم بالمعاصي وقلة عبادتهم، غير أنهم ماتوا على التوبة هذا ما ظهر ". انتهى
وذكر في تيسيره عن العلماء أقوالاً فيه تزيد على خمسة عشر قولاً. واعلم أنه ليس في آيات الأعراف ما يدلُّ على المناقشة واللوم والتعيير بل ما يدلُّ على أنهم طامعون في دخول الجنةِ لَوْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ) وإذا صُرِفَتْ أَبْصَرُهُمْ لِلْقَاءَ أَصْعَبِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)
- 249 -
سورة الأعراف: 46.
سورة الأعراف: 46. سورة الأعراف: 47.
1