الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠ونَادَى أَصْحَبُ الْأَعْرَافِ رِجَا لَا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُم
تَسْتَكْبِرُونَ [7]
وقد صرح
العلماء أن) من نوقش في الحساب عذب) كما في
الحديث، نعوذ بالله من سوء الحساب يوم المآب فإنه أرحم الراحمين وأكرم
الأكرمين، والله أعلم
الاستفهام في مَتَى نَصْرُ الله
[75] وسئل: عن معنى الاستفهام الذي في قوله تعالى: مَتَى نَصْرُ الله أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبُ " لأنه حكاية عن الرسول وظاهر الاستفهام استبعاد، وهو في حق الرسول هنا محال بين لنا ذلك؟
قال القطب (رحمه الله) في تفسير قوله تعالى: الله متى نصر الله لها
الجواب:
الآية استفهام استبطاء لا شك؛ لما وعدهم
الله
النصر فأجابهم بطريق
سورة الأعراف: 48.
سورة البقرة: 214
- 250
٢٥٠ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.