الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣وقال في لام ليغيرلك مذهبنا ومذهب الأشعرية والمعتزلة
وأكثر [75] الفقهاء أن أفعال الله لا تعلل بالأغراض لأنه (ل) وتبارك وتعالى لا يحتاج إلى شيء، وقادر على فعل ما يشاء بغير شيء، لكن إن أريد بالأغراض الحكم ومصالح الخلق صح تعليلهم بالأغراض، وعلى المنع فاللام للعاقبة حيث توهم التعليل بالغرض أو بشبه دخولها بالعلة الغاية في الترتيب على متعلقها الذي هو هاهنا الفتح الذي له () فيه سعي لإعلاء كلمة الله بمكابدة الحروب
وقال متقدمو الأشعرية: " تعلل بمعنى الأغراض لا بمعنى الاحتياج، ولا بأس به وهو ظاهر الكلام، قال بعض المحققين: وجد التعليل فيما يزيد على عشرة آلاف آية وحديث ". انتهى".
والغفران: قال القطب: " علته للفتح من حيث إنه
جهاد الكفار والسعي في إعلاء الدين وتكميل النفوس الناقصة قهرا ليصير
سورة الفتح: 2.
ينظر: تيسير التفسير ج 12 ص 280
- 253 -
٢٥٣ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.