الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢لام المال
[76] وسئل: عن اللام التي في قوله): فَالْتَقَطَهُ عَالُ فِرْعَوْنَ ليَكُونَ لَهُمْ عَدُوا وَحَزَنَا، هل هي للعلة وما وجهها، وكذلك التي في قوله تعالى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَرَ " لأن قبلها قوله: (إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتَحَامُّبِينًا، ثم قال: (لِيَغْفِرَ لَكَ، فهل الفتح عله الغفران؟ وما معنى هذا الغفران لأنه معصوم عن معصوم عن المعاصي
أوضح لنا ذلك؟
الجواب:
قال القطب": " هذه لام المآل، لأنه ليس غرضهم في التقاطه أن يكون عدواً وحزناً لهم بل غرضهم أن يكون لهم ابناً، ولكن مرجعه إلى
العداوة والحزن ".
- 252 -
سورة القصص: 8.
سورة الفتح: 2.
سورة الفتح: 1.
سورة الفتح: 2.
ينظر: هيميان الزاد ج 1/ 12 ص 226
1
Y
٢٥٢ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.