الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢السخرية عند الأنبياء والمؤمنين
[94] وسئل: عن قوله تعالى: (إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ) فهل السخرية من الأنبياء على ظاهرها أم لا؟
الجواب:
قال القطب في تفسير الآية: " ومعنى سخرية الأنبياء والمؤمنين ظهور بطلان كيد أعدائهم وظهور هلاكهم وإلا فمنصبهم بعيد عن السخرية، وذكرت للمشاكلة، أو لأن المراد: نرى جزاء سخريتكم، وقيل: " المعنى:
إن تستجهلونا في عملنا فإنا نستجهلكم في استجهالكم لأنكم لا تستجهلوننا
إلا عن جهل الأمر " "، انتهى والله أعلم
قراءة النبي للقرآن
سورة هود: 38.
ينظر: هيميان الزاد ج 1/ 8 ص 194.
- 272 -
٢٧٢ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.