الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤لا
يصح فيما أرى قبول قول الحكيم النصراني إذا لماه عن الصوم الواجب فإنه غير مأمون، فكيف نترك ما افترض الله علينا لقول
عدونا الغاش لنا الساعي في إبطال الدين؟!.
قال القطب: " لا ينبغي أن يلي معالجة المريض [84] بالطب إلا مسلم ناصح، ولا بأس بمشرك إلا من ظن أنه يغش أو قطع بغشه كاليهود، فإنهم يعتقدون من استحل السبت حل دمه وماله، فليجانبوا عن معالجة المؤمن ولا سيما إن كان هذا المؤمن كبيرا في الدين أو في العلم فإنهم أشد فيه طعنا، ومن خاطر بنفسه فقبل علاجهم خشي عليه أن يدخل في من قتل نفسه 1،
قال بعض العلماء:
***
لعن النصارى واليهود فإنهم بلغوا بمكرهم بنا الآمالا.
***
خرجوا أطباء وحسابا لكي يتقسموا الأرواح والأموالا
وكيف يطمئن إلى مشرك في معالجة بطب؟ مع أن في فساد جسد
المؤمن بطلان فرائض عنه وتبديلها بأخرى، فقد يرغب المشرك في فساده
1
فيخون.
ينظر: قطب الأئمة - شامل الأصل والفرع ج 1 ص 123.
- YAE -