الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥فيؤخذ من كلام هذا الإمام: أنه لا يحل له ترك الصوم الواجب بقول ذلك الحكيم المشرك، بل ولو قال له حكيم مسلم غير أمين أن الصوم يضرك، فلا يحل له تركه بقول ما لم يتبين له الضرر أو يخشه أو يقول له الحكيم الإسلامي الأمين ذلك، هذا ما ظهر لي والعلم عند الله فانظر في ذلك ولا تأخذ إلا بعدله
رطوبات المشركين نجسة
[101] ومن جواب له:
إن رطوبات المشركين نجسة، وكذلك ما باشروه وعملوه من السمن
والعسل، فإنه نجس لا يحل للمسلمين استعماله وأكله في طعامهم، لأنهم غير
أهل الكتاب لظاهر القرآن والأحاديث الواردة في ذلك عنه () والواجب على أهل الديانة ترك معاملاتهم فيه، وليطلبوا ذلك من المسلمين،
والله أعلم.
،
- YAO-
٢٨٥ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.