خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

وقال الشافعي ": " أنها فرض فمن لم يصل على النبي علي الاول فعليه الإعادة عنده "، وأعجب ذلك أبو سعيد (رحمه الله)، وهو أن عليه

الإعادة إذا لم يصل على النبي في التشهد الآخر لما ثبت عنه أنه قال: (أبخل البخلاء من إذا ذكرني أو ذكرت عنده لم يصل علي) 2، ولما ورد عنه أن: (الدعاء محبوس بين السماء والأرض حتى يصلي علي)، ولما قيل: أن الصلاة عليه دعاء والصلاة من العبادة، قال فإذا ثبت أن الدعاء لا يرفع إلا بالصلاة دخل ذلك على الصلاة لقوله تعالى: {قُلّما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ)) يعني لولا عبادتكم، وروى الترمذي عن عمر الله) أنه قال: " الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا

يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك " انتهى

ينظر: الإمام النووي - مغني المحتاج ج 1 ص 173 وما بعدها

رواه النسائي في السنن الكبرى (20/ 6) برقم (9885) من طريق علي بن أبي طالب (كرم

الله وجهه).

سورة الفرقان: 77

4

رواه الترمذي في سننه (356/ 2) عن بن الخطاب (رضي

الله عنه).

- 350