الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩البخاري للزبيدي: وأما قول عائشة رضي الله تعالى عنها) ما كان (يزيد في رمضان ولا في غيره [118] على أحد عشرة ركعة فحمله
أصحابنا على الوتر، ويقوي هذا التأويل روايته المتقدمة أنه كان يصليه في غير جماعة عشرين ركعة والوتر، وعند البخاري من حديث أبي سلمة عن عائشة: ما كان رسولُ الله) لن يزيد في رمضان ولا في غيره على أحَدَ عشرة ركعة، يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً.
قال ابن حجر في شرحه على " مختصر بافضل ": " ما يتلوه هذه الرواتب يعني السنن التي بعد الفرائض وقبلها في الفضل التراويح وهي عشرون ركعة في كلّ ليلة من رمضان بنية قيام رمضان أو صلاة التراويح
الله
هو العلامة عبد في الأزهر وولي مشيخته سنة 208 هـ، وله كتب كثيرة منها: التحفة البهية في طبقات الشافعية، وتحفة الناظرين في من ولي مصر من السلاطين، وغيرها، توفي في القاهرة سنة 1227 هـ. ينظر: الزركلي – الأعلام ج 4 ص 78
بن حجازي بن إبراهيم الشرقاوي الأزهري فقيه من علماء مصر، تعلم
2
هو
العلامة أحمد أحمد
بن
بن
عبد اللطيف الشرجي الزبيدي، شهاب الدين، محدث البلاد
اليمنية في عصره، عاش في القرن التاسع الهجري، وله مؤلفات كثيرة منها: التجريد الصريح في أحاديث الجامع الصحيح، وله كتاب طبقات الخواص في سير أولياء اليمن وغيرها، توفي سنة 893 هـ. ينظر: الزركلي – الأعلام ج 1 ص 91
- 389 -